كان يحب أن يكون خاضعًا لله، ولهذا أحبّه الله ومنحه مكانة عالية ورفعته، وأصبح محطّ محبة في عيني ربه. المعجزات التي ظهرت على يديه كانت علامات واضحة على محبة الله العميقة له، وبالتالي على محبته الكبيرة لله، وتواضعه ورضاه بما قدره الله له.
سماحة آیة الله العظمی السید محمدتقی الحسینی المدرسی، الزعيم الروحي للطريقة الحسين (عليه السلام)